عامرة وهي التي تلازم البيوت وقال ابن المبارك هي التي تكون دقيقة كأنها فضة ولا تلتوي في مشيتها الجنان الحية وقيل
الحياة فان كان واحدا فعلان وان كان جمعا فواحدة جن والأصح أنه جمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان بالمدينة جنا أسلموا وقال تعالى الا ابليس كان من الجن والحديث كان في الدليل ابين (الأحكام) في فوائد (الأولى) قد بينا أن الأصل في الحيوان عدم الايلام شرعا فلا يوجد به من جهتنا الا جلب منفعة كالذكاة والدواء والدفع والحيات أعداء الآدمي بنص الحديث الصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم بغار نزلت الآية والمرسلات وان فاه لو ضف بها اذ خرجت حية من جحر فابتدرناها لنقتلها فدخلت فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
وقيت شركم كما وقيتم شرها ومن رواية محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم ما سالمناهن منذ حاربناهن قال أحمد بن صالح في تفسيره يعني العداوة التي كانت حين اهبط آدم الجنة قوله تعالى اهبطوا بعضكم لبع عدو قالوا هم آدم وحواء وابليس والحية والذي صح أنهم الثلاثة باسقاط الحية والعداوة سبب الاذاية والاذاية لدفع الذي ينقطع فيه الضر وهو القتل الثانية إذا ثبت هذا فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس فواسق يقتلن في الحل @