والمقادير الكائنات بخلق الله عند قول الساحر وفعله في المسحور ما شاء من أمره حسب ما جرت العادة به وتلك
الأفعال من خلق الله تعالي عند ذلك تكون فيه على من يعثر لها (الثانية) إذا وقع من فاعله فهو كفر حسبما أخبر الله عنه في قوله انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وقال الشافعي هو معصية أن قتل به قتل وان ضرب به ضرب وقد أخبر الله عنه بالكفر فقطع مفصل الخلاف ولم علم منكر الكفر به حقيقة لرأي أنه كفر محض (فقه) إذا قلنا ان الساحر يقتل فانه لا يرثه ورثته المسلمون وانما حكمه حكم المرتد وقد بينا هذا الباب في التفسير والخلاف بيانا شافيا فلينظر فيه والصحيح أن النبي صلى الله عليه
وسلم سحر حتى يخيل اليه أنه يأتي النساء ولا يأتيهن وقد بينا ذلك في شرح الحديث فلينظر فيه ان شاء الله تعالى @