فجاء واشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل المرود في المكحلة فأمر بهما رسول الله فرجما (العارضة) في خمس مسائل (الاولى) قوله جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم محكمين له في الظاهر ومختبرين لحاله في الباطن هل هو نبي حق أو مسامح في الحق وقبل النبي صلى الله عليه وسلم اقبالهم وتأمل سؤالهم وهذا يدل على أن التحكيم جائز في الشرع وقد بيناه في الاحكام والخلاف والمسائل (الثانية) إذا حكم يهوديان مسلما في حكم فهل يحكم بينهم أم لا اختلف في ذلك علماؤنا فقالوا ان الحكم لاحبارهم فان كان ذلك برأيهم كان لهم أن لم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤١٦