الا كذلك ولكن من طلب الشئ بصفته فقد أصاب في قصده (الثانية) قوله وائذن لي ان اتكلم هو أدب السائل وحق السؤال (الثالثة) قوله امض بيننا بكتاب الله يري بحكم الله الذي ألزمه وشرعه وهو قوله كتاب الله عليكم وكتب ربكم على نفسه الرحمة وزعم بعضهم أنه أراد بالقرآن وتكلم في ان الرجم كان منزلا في كتاب الله وهذا القول من التأول لا يصح وانما أراد بكتاب الله ما قدمنا اذ ليس كل ما جرى من النبي في هذه القصة من الحكم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٠٥