تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعشرون بنو لبون ذكور هذا لفظه وهذا اسناد حسن ورواته ثقاة قال وصح عن علقمة نحو هذا وأما حديث الحجاج بن أرطاة الذي روى أبو عيسى وغيره فحديث ضعيف يأتي القول عليه ورواه ابراهيم عن ابن مسعود وهو صحيح وان كان مرسلا من رواية ابراهيم النخعي وكان القائل إذا قلت لكم قال عبد الله ابن مسعود وهو صحيح وان كان مرسلا من رواية ابراهيم النخعي وكان القائل إذا قلت لكم

قال عبد الله بن مسعود فهو عن جماعة من أصحابه عنه واذا سمعته من رجل سميته لكم وأما حديث خشف قال الامام الحافظ قال لنا الشاشي قال لنا الرازي الطائي فنسيه إلى طي قال الدارقطني فلم يرو مرفوعا الا من حديث الحجاج بن أرطاة عن زيد بن جبير عن خشف وخشف مجهول لم يرو عنه الا زيد بن جبير بن حرمل الجشمي وأهل العلم بالحديث لا يحتجون برواية فرج مجهول وانما يكون معلوما إذا كان يروي عنه رجلان فصاعدا أو لا يكون عدلا مشهورا والحجاج مدلس وذكر عيوبا وذكر ان يحي بن معين قال لا يحتج مع حديثه مع أن الرواية وعنه اختلقت

عنه في تعديدها وصفتها ويشبه أن يكون الحجاج فسره برأيه وأيضا فانه قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٥٨