تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تعمروها فمن أعمر شيئا حياته فهو له حياته وموته

وفي رواية لا تفسدوها (الثالث) قال أبو داود في سننه عن عروة عن جابر من أعمري عمري فهي له ولعقبة يرثها من يرثها من عقبة وحديث عطاء عن جابر لا تعمروا ولا ترقبوا ووراءها أحاديث هذه أمهاتها (الأحكام) في مسائل (الأولى) قد تم تفسير العمري عربية قلنا حكمها في الشريعة فهي عندنا تمليك المنفعة للمعمر كأنها اجازة بغير عوض وقال أبو حنيفة والشافعي هي تمليك للرقبي حتى لو مات المعمر ولا عقب له صارت العمري لبيت المال قال الامام الحافظ تقدم القول في التنقيح بالبحث عن معنى قوله أعمرتك وهو لفظ عربي ذكرنا تفسره

عربية وان معناه جعلتها لك عمرك أو أعطيتها لك عمرك وعقبك عمرهم ان ذكر العقب فاذا أراد الرقبي فقد حصل المقصود للمخالف وان أراد المنفعة ولم يعقب @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٠٢