تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بطريق الشهادة ولا سبيل له إلى احصائها وكذلك التقويم فكانت ضرورة وههنا لا يجوز له أن يجهل طريق الحكم ولا يخل عليه طريق الحق فكان كالمفتي ومن لا يفتي لا يقضي بل هذا أولى (السادسة) ليس من صفاته أن يكون غنيا باجماع وقد قال الله عن بني اسرائيل في طالوت أني يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والقاضي أبدا في حكم الشرع ولا يكون الا غنيا لأن بيت المال له ولأمثاله فغناه فيه فلما

حبس بيت المال أربابه واحتاج هو وأمثاله كان غني القاضي أفضل من فقره أخبرني أبو بكرالطرطوشي بالمسجد الأقصى طهره الله قال لما ولى جدي يعني لأمه أبو زيد بن الحشا القضاء بطيطلة جمع أهلها وأخرج لهم صندوقا فيه عشرة آلاف دينار وأخرج لهم خلعا من ثياب حسنة فقال لهم هذا مالي فلا تحسبوا ظهور حالي من ولايتكم ولا نمو مالي من أموالكم باب لا يقضي القاضي وهو غضبان ولفظ أبي عيسى لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان ولست أعلمه من طريق صحيحة الا منه (الاسناد) خرج الائمة حديث عبد الله بن عمر أنه طلق أمرأته وهي حائض

فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فتغيظ رسول الله صلى الله عليه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٧٩