تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عمرو لأبي موسى ليت أنه يرد علينا ما عملناه مع رسول الله صلى الله عليه

وسلم وخرجنا بما علمناه بعد كفافا فقال أبو موسى قد طبنا بعده وفعلنا وفعلنا فذكر طاعتهم فقال ليت ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد لنا وخرجنا مما بعده كفافا فقال ولد لأبي موسى عبد الله بن عمر أبوك والله يعني عمر افقه من أبي يعني أبا موسى قال ابن العربي وهذا كله من قولهما صحيح لأن المرء فيما يعمل من الأعمال الصالحة ينبغي أن يكون على وجل من التقصيرفي شروطها وعلى تقية من عدم القبول لها مما دخل فيما لا يحصيه وهذا فيما كان من الطاعة يختص به لا يتعداه فكيف بما يتعلق بحقوق العباد إذا نيطت به

وألزمت طوق عنقه فالوجل في ذلك يجب أن يكون أكثر والتقيه ينبغي أن تتخد أعظم ولذلك كانت سلامة عمر برسول الله صلى الله عليه وسلم في القضاء مضمونة لأن كل حكم يحكم به حاكم في زمانه فقط لأنهم كانوا يفقونها على سؤاله وجوابه لا يقدمون على اشكال وهم قادرون على الجلاء في اللسان (الثالثة) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٦٨