ثم قال فمن غشنا فليس منا (الأصول) قوله فمن غشنا فليس منا لا تعليق فيه للوعيد بالذين يخرجون بالذنوب من الايمان إلى الهلكة وانما هو على قلب قوله المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر
من هجر ما نهى الله عنه والمؤمن من أجاره بواقية (1) يريد بذلك هي كمال خصاله واستيفاء شرائعه وخلوص نته (الأحكام) في مسائل الغثر حرام باجماع الأمة لأنه نقيض النصح وهو من الغشش وهو الماء الكدر فلما خلط السالم بالمعيب وكتم مالو اطهره لما اقدم عليه المبتاع أو لم يبذل أطيب ما بذل على السلامة في اعتقاده مما اطلع عليه وقد تقدم شرح ذلك كله بابين من هذا باب قرض الحيوان ذكر حديث أي هريرة قال استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سنا فأعطى سنا خيرا من سنه وقال خياركم أحسنكم قضاء حسن صحيح وعنه في معناه وبتمامه
أن رجلا ... (1) هكذا بالأصل @