تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو سواها فيقبل عليه أو يجتنب كما قال النبي صلي الله عليه وسلم في أبي جهم أنه سيء لا خير عنده وذكره النسائي وقال النبي صلي الله عليه وسلم في الصحيح في ضهر له من بني عبد شمس قال حدثني فصدقني ووعدني فوفي لي (السابعة)

في هذا الحديث أن خطب فزوجوه وقد يخطب حديث الصحيح أن عمر عرض أبنته حفصة علي عثمان وأبي بكر وخطبت أم حبيبة أختها علي النبي صلي الله عليه وسلم (الثامنة) قوله أنكحوا ثلاثا تأكيدا للأمر ونفيا للارتياب فيه فإنما يكون الارتياب في موضع الأشكال فإذا كان البيان لم يكن إلا الامتثال (التاسعة) ينظر إلي المخطوبة ذكر أبو عيسي حديث المغيرة أنه خطب امرأة فقال النبي صلي الله عليه وسلم أنظر إليها فإنه أحري أن يؤدم بينكما وقد روي مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لمن خطب امرأة من الأنصار انظر إليها

فأن في أعين الأنصار شيئا وألصل أن شأن بلاد التمر يغلب عليهن الرمد لأنهن في سباخ وأرض وبيئة والحديث صحيح أن امرأة وقفت علي النبي صلي الله عليه وسلم فقالت له يا رسول الله أني وهبت لك نفسي فصعد فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم النظر وصوبه والحديث صحيح قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعائشة أريتك في المنام جاء بك الملك في مرقق من حرير فقال هذه امرأتك فاكشف عن وجهها الثوب فإذا هي فقلت لربك هذه من عند الله يمضه وروي أبو داود عن جابر ابن عبد الله قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا خطب أحدكم امرأة

فأن استطاع أن ينظر إلي ما يدعوه إلي نكاحها فليفعل فخطبت جارية فاختبأت لها حتي رأيت منها ما دعاني لنكاحها فتزوجتها (العاشرة) يجتنب الغيري روي النسائي أن النبي صلي الله عليه وسلم قيل له ألا تتزوج من نساء الأنصار قال أن فيهن لغيرة شديدة (الحادية عشرة) أن يختار الولد روي معقل بن يسار جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال أني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد أفأتزوجها قال لا ثم أتي الثانية فنهاه ثم الثالثة فقال تزوجوا تناسلوا فأني مكاثر بكم رواه@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٦٨