تدارون به خير فا لحجامة وروي الدار القطني من سره أن ينظر إلي من صور
الله الإيمان في قلبه فلينظر إلي هند وكان حجاما يحجم النبي صلي الله عليه وسلم (المرتبة الرابعة) اجتناب الدنيا في الدين فأن العرق دساس ومن الأمثال المشهورة في كلام الحكماء اياكم وخضراء الدمن وهي المرأة الحسناء في المنبت السوء وذكر الدار القطني عن أبي هريرة عن سمرة الحسب المال التقوي وفيه عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه (الخامسة) من الفوائد انتقاء الكفؤ وهو الدين دون الدنيا لقوله وهو خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وقد بين ذلك النبي صلي الله عليه
وسلم بنكاح زيد مولاه لزينب بنت عمه وضباعة بنت عمه للمقدد وإنكاح أبي حذيفة بن عتبه سالما لهند بنت الوليد بن عتبه يكشف الغطاء في ذلك الحديث الصحيح عن أبي حازم عن سهل قال مر رجل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما تقول في هذا فقال حري أن خطب أن ينكح وأن شفع أن يشفع وأن قال أن يسمع قال ثم سكت فمن رجل من فقراء المسلمين فقال في هذا فقال حري أن خطب أن لا ينكح وإن شفع ألا يشفع وأن قال ألا يسمع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا خير من ملء الأرض مثل هذا وخطب مثل هذا وقد خطب أسامه وأبو جهم
ومعاوية فقال النبي صلي الله عليه وسلم معاوية صعلوك وأبو جهم لا يرفع عصاه عن عاتقه انكحي أسامه وذكر صعلكة معاوية وليست بعيب بإنفراده حتي يقترن بها غيرها فكان أسامة صعلوكا أيضا ولكن كان صعلكة أسامة خير من معاوية بكثير فقدمه لفضله وأن ساواه في صفته (السادسة) أن يعلم من الرجل حسن المعاشرة@