تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم

عن التبتل حسبما رواه أبو عيسي وهو صحيح أبو عيسي والنسائي عن سمرة أن النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن التبتل وعن زيد بن أحسم وقرأ قتادة ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية والحديث الصحيح لا أشكال فيه وفي النسائي عن أبي هريرة ثلاثة حق علي الله أن يغنيهم المكاتب الذي يريد الأداء والناكح يريد العفاف والمجاهد في سبيل الله وهو صحيح رواه الليث عن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة قال أبن العربي والأزمنة تختلف بحسب حال الناس فرب زمان العزبة فيه وحالة الوحدة منها أخلص فأن لم يستطع فلينكح علي الله

فأني ضامن علي الله أن لا يضبعه بشرط أن يقصدها ما روي الأئمة واللفظ للبخار تنكح المرأة لمالها ولحسبها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك ويصدق ذلك قوله تعالي وانكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وقد بينا في تفسير القرآن جملة من تفضيل الباب إذا لخصها اللبيب استولي بها علي الأمر أن شاء حديث خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير رواه أبو هريرة وروي عن أبي حاتم المزيني إسمه إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحو@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٦٥