بشرط مقارنة الصالح له باجتناب الكبائر ألا تري أنه صلي الله عليه وسلم غفر له قطعا بشرط العمل في المستقبل وملازمة الاستغفار والمعني في قوله ما ينفعه يريد في مطلوبكم نجاة من العذاب تجريد للخلق عن الوقوع في الذنوب والتواكل
بالتوبة بالاتكال علي رحمة الله أو بركة النبوة وإلا فلا بد من الانتفاع به صلي الله عليه وسلم بل بأصحابه بل بأتباعهم بل بالصالحين من حملة الشريعه@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٥٧