تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخنقها في النار والذي يطعن نفسه يطعنها في النار ليبين أن من حكم عليه بعذاب النار وحرمان الجنة لا يصلي

عليه فأخذ معني صحيحا لذلك الحديث فأدخله وتركه علي عادته النبلة وقد أمتنع من الصلاة علي ا لمقتول عليه في الحدود فكيف بمن تولي ذلك في نفسه أما أن المسلمين يصلون عليه لأنه عند بعضهم لا تعلم حاله وعند بعضهم في المشيئة فيدعي له وقد بيناه في أصول الدين (تتميم) أو لا تراه كيف لا يصلي علي المديون وهو دون هذا بكثير لأن نفسه مرتهنة بدينة الأحكام في ثلاث مسائل (الأول) امتناعه من الصلاة علي القاتل لنفسه وهو تقدم وامتناعه من الصلاة لمن ترك الصلاة علي العصاة زجرا عنها حتي تجتنب خوفا من العار ومن حرمان بركة

صلاة الأمام وخيار المسلمين علي ما يأتي بيانه في موضعه أن شاء الله (الثانية) ذلك منسوخ بآخر الحديث إذ كان النبي صلي الله عليه وسلم إذا فتح الله الفتوح علي العباد يتحمل ديونهم وكذلك من قعد ماله علي الدين قضي عليه في القسامة بغرم الدين وقضي علي الأمير بغرم الدين وقضي علي الأمير بغرم حظه من حظه من حقه عنده ووقع القصاص والله يخلص الجميع برحمته ويوفقهم في الدنيا بعصمته (الثالثة) ضمان أبي قتادة للدين وحينئذ صلي عليه النبي صلي الله عليه وسلم دليل علي حجة ضمان الدين علي الميت الذي لم يترك مالا خلافا

لأبي حنيفة وقد بيناه في مسائل الخلاف وامتناع النبي صلي الله عليه وسلم من الصلاة عليه دليل علي أنه لم يكن له شيء إذ لو كان عنده وفاء بدينه من تركته لم يمتنع من الصلاة عليه (الرابعة) قوله في حديث الديان ما تنفعه صلاة إلي دعاء من النبي صلي الله عليه وسلم وأن كان نافعا فأن ذلك@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٥٦