تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسعة وأما المغفرة والرحمة والمعافاة والكرم فذلك كله مفهوم المعني مبين في كتاب الأسماء فلا تطيل به وأما سعة المدخل فيعني به القبر وأما غسله بالماء والثلج والبرد فقد تقدم العاشرة حديث مالك بن هبيرة أنه كان يصف ثلاثة صفوف فقد بوب البخاري عليه وأدخل حديث الصلاة علي النجاشي وأنهم ثلاث صفوف وأربعة ومراده والله أعلم هذا الحديث وفي مسلم أنه جعلهم صفين وحديث مالك بن هبيرة حديث صحيح من غير شك الحادية عشرة

فأن بلغوا مائة رجل فشفعوا له فأنهم يشفعون به لحديث عائشة في كتاب أبي عيسي أنهم يشفعون إذا شفعوا فيه وخرجه مسلم الثانية عشرة الصلاة علي الصغير إذا استهل لا خلاف فيه وإذا لم يستهل وتبين أنه خلق فقال أحمد واسحاق أنه يصلي عليه إذا تبين خلقه لقوله الطفل يصلي عليه وقد خرجه أ بي عيسي أبي الزبير عن جابر أن الطفل لا يصلي عليه ولا يرث ولا يورث حتي يستهل واضطرب رواية فقيل مسند وقيل موقوف باختلاف الروايات يرجع إلي الأصل وهو لا يصلي إلا حي والأصل المواتية حتي تثبت الحياة الثالثة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١١٦