تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزمام واحد وأنما جعلوه في ذمته لأنهم كانوا يرونه يصلي الصبح وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم من صلي الصبح لم يزل في ذمة الله حتي يمسي أو بشهادة الأيمان التي يشهدون له بها في قوله من قال لا إله إلا الله وصلي صلاتنا وأكل ذبيحتنا فله ذمة المسلم وفي حديث آخر وذمة رسوله السادسة قةله من فتنة القبر ويعنون سؤال الملكين علي ما ورد في

الحديث الصحيح ولا بد منه لكل ميت فللمؤمن النجاة وللكافر الهلكة وللمذنب المشيئة السابعة قوله وأنت أهل الوفاء

يعني بالمعاد وذلك لمعاني كثيرة أولها الوفاء بمن مات علي التوحيد أن لا يعذب الثاني له في مرتبته الوفاء لمن مات بقبول شفاعة المصلين فيه وشهادتهم حسبما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم وفي الحديث الصحيح من طرق أجلها قول عمر وقال النبي صلي الله عليه وسلم من شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة فقال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد الثامنة قوله والحق قال ابن العربي أنا قد بينا معاني الحق

في كتاب الأمر الأقصي وقال النبي صلي الله عليه وسلم أنت الحق وقولك ووعدك الحق فاتفق الوفاء والحق@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١١٥