تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالوا هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو تحت شجرة وقد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع إليه أصحابه فجلست

إليهم فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام فقال إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه موعظة له فيما يستقبل وإن المنافق إذا مرض ثم عوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لما عقلوه ولا لما أرسلوه فقال رجل ممن حوله يا رسول الله وما الأسقام فوالله ما مرضت قط فقال نم عليه وقال يا رسول الله لم رأيتك أقبلت فمررت بغيضة شجر فسمعت فيه أصوات فراخ طائر فأخذتهن فوضعتهن في كساء فجاءت أمهن فاستدارت على رأسي فكشفت لها عنهن عليهن معهن فأخفيتهن بكساء فهن هؤلاء معي قال

ضعهن عنك فوضعتهن وأبت أمهن إلا لزومهن فقال الرسول لأصحابه أتعجبون لرحم أم الأفراخ بفراخها قالوا نعم يا رسول الله قال والذي بعثى بالحق الله ارحم بعباده من ام الافراخ بفراخها ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن معهن فرجع بهن وذكر ابو عيسى حديث عائشة وابى سعيد وهو متفق عليه في الصحيح وفي الباب اثار كثيرة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٦٩