تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب من كسر او عرج قال ابن العربي رضي الله عنه يقال عرج الرجل يعرج إذا غمر من شىء أصابه وعرج يعرج إذا صار أعرجا وقيل عرج يعرج لأشد العرجين إذا لم يكن خلقه ويقول فيه أيضا عرج ذكره ابو دريد ذكر حديث الحجاج ابن عمر كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى قال عكرمة فذكرت الذي سمعت منه لأبي

هريرة وابن عباس فقالا صدق الحديث صحيح ثابت واختلف الناس في تأويله على ثلاثة أقوال (الأول) فاله جماعة من السلف وأبو حنبفة والشافعي وأحمد واسحاق وهو قول علمائنا لا يحله الا الطواف بالبيت (الثاني) فال ابن مسعود يبعث بهدية ويواعده صاحبه بيوم نحره حل هذا وبه قال العراقيون وعطاء وفال أبو ثور يحل في موضعه في الحال قال ابن العربي الذي عندي انه قدر لأن يصل إلى البيت فحله حل العمرة الطواف والسعي حتى يقضي وان لم يقدر لطول مرضه وبعد داره في موضعه وكان بمنزلة العدو وقد بينا ادلة القرائن في الأحكام والله

أعلم وباب الاشتراط في حديث ضباعة يقوي هذا فانه قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٥٨