تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطاب قال بينما نحن جلوسا عند رسول الله صلى الله علي وسلم في اناس اذ جاء رجل ليس عايه سيماء سفر وليس من أهل البلد فخطى حتى

ورد فجلس بين يدي رسول الله صلى الله علي وسلم كما يجلس أحدنا في الصلاة ثم وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله علي وسلم فقال يا محمد ما الاسلام قال الاسلام أن تشهد أن ال أله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فان فعلت هذا فأنا مسلم قال نعم قال صدقت وذكر باقي الحديث وذكر في آخره فقال رسول الله صلى الله علي وسلم على بالرجل فطلبناه فلم نعثر عليه فقال رسول الله صلى الله علي وسلم هل تدرون من هذا هذا جبريل أتاكم يعلمكم

دينكم فخذوا عنه فوالذي نفسي بيده ما شبه على قد أتاني قبل هذا مرتي هذه وما عرفته حتى ولى (الاسناد) صحيح ثابت أخرجه مسلم وأما حديث جابر الذي ذكر أبو عيسى فالصحيح أنه موقوف من قول جابروقد روي الدار قطني وغيره عن ابن عباس أن الحج الاكبر يوم النحر والحج الأصغر العمرة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٥٥