بركوبها الا بعد علمه بأنها بدنة ففيما يراجعه لولا الجهالة والحرمان (تركيب) فان عطب الهدى فقد روى أبو عيسى حديث ناجية بنت كعب صاحب بدنرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال له انحرها واغمس نعليها في دمها وخل بينك وبين الناس يأكلونها وكذلك روى أبو عيسى أيضا عن لبن عباس في حديث ذؤيب ابن قبيصة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أرسل معه ببدنة وقال له مثل ذلك وزاد ولا تأكل منها أنت ولا احد من أهل رفقتك شيئا قال ابن العربي رضى الله عنه كانت هدايا النبي صلى الله عليه وسلم تطوعا ولا خلاف في أن هدي التطوع إذا بلغ محله كانت (1) هدايا النبي صلى الله عليه وسلم أكل منه صاحبه وتصدق بباقيه وقد نحر النبي صلى الله عليه وسلم وأمر من أكل بدنة ببضعة فطبخت وشرب من مرقها ليكون أكل جزأ من كل واحدة منها فان عطبت قبل محله فلا يأكل منه صاحبه ولا وكيله وزراد في حديث ذؤيب ولا أحد من اهل رفقته وذلك (هكذا بالاصل@