ينزع بنكتة حسنة وهو قوله ولا الهدى ولا القلائد معناه ولا الهدى ولا القلائد لان القلائد بلا هدى ليست بشعيرة فحقيقتها أن تكون على الهدى وتقديرها ولا هدى مقلدا وهو حقيقة واعتضد مذهبنا بفعل ابن عمر وكان أعظم الناس اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان يعرف من أخباره الطاهرة أكثر مما تعرف عائشة فذلك من تقليد الغنم عند عائشة خبرا وظنا خين اهدى غنما وابلا أن الكل قلدوا أما
الآية محمولة على البدن وهي تختص بما يعظم في القلوب موفقة من البدنة دون الشاه كالاشعار وهذا المعنى أولى بالاعتبار (تركيب) واما ركوب الهدى فقال أبو حنيفة لا يركب وقال الشافعي يركب وقال مالك يركب للضرورة فان استراح نزل وقال ابن القاسم إذا ركبها لم ينزل وان استراح والاصل في ذلك الحديث الصحيحي خرجه لأبو عيسى والامامان فقد أباح ركوبها مطلقا من غير ذكر ضرورة ولا أمر وقد أخبرنا المبارك عن عبد الجبار أخبرنا أبو الحسين من المذهب حدثنا ابن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن حنبل فال أخبرنا أبى حدثنا بن سعيد عن
ابن جريج الحبزي@