تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه أثر في القرأن ولا في السنة فان أخر الطواف الآخر ذي الحجة قال الحسن يجزيه لأنه أتى به في أشهر الحج كان كما لو أتى به يوم النحر ولس بعد أيام الرمي يوم الحج وقد بيناه في

الاحكام (التاسعة والعشرون) ثم أتى زمزم فشرب من يد العباس وقال لولا أن يقبلكم (1) الناس لنزعت اى لا استقيت بيدي وشربت ولكني أخاف أن يحتج الناس بي فاسقوني حتى تكون الولايه لكم مستمرة صحيحة (الثامنة والعشرون) فال في الترجمة أبو عيسى والدعاء لها ولم يذكر دعاء وقد اندرج ذلك الدعاء فيما حلبناه من الاحاديث وليس في دعاء عرفة حديث يعول عليه الا مرسل مالك عن طلحة بن عبد الله بن كريز أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وأفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وما ذكره ابن حبيب وغيره من المغفرة فيه والفضل

لاهله أحاديث لا تساوي سماعها (الموفيه ثلاثين) من غريب المائل في هذا الباب أن رجلا يوم عرفة لو صلى الظهر وحده ثم صلى العصر في جماعه مع المام قال علماؤنا يجزيه وقال أبو حنيفة لا يجزيه ومتعلقه وهو أن هذا الوقت وهو الفراغ من الظهر في الجماعة جعل وقت العصر لا على معنى أنهما ثلاتان جمعتل وهو (1) هكذا بلاصل@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٢٨