ذلك أن منها ما يرفع وقد تقبل ومنها والله أعلم ما يدفعه السيل ويحمل تقبله الله منا برحمته (التاسعة والعشرون) هل يتظلل روت أم الحصين قالت حجبت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع
فرأيت بلالا وأسامة وأحدهما آخد بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة خرجه أبو داود وغيره وقد أنكر أبو عمر عل من استظل راكبا وقال أصح لمن أصدقت له وما بلفنا أنه كرهه الا مالك وأحمد وفيما أذن لنا ابن فضيل الدمشقي عن أبي بكر المالكي عن محمد ابن عبد اللهخ عن صخر بن سلمان عن ابن الاعرابي وأخبرنا القاضي أبو الحسين أجازه عن (1) ابن الاعرابي قال حدثنا ابراهيم بن حميد القاضي (2) قال رأيت أحمد بن المعذل الفقيه في يوم شديد الحر وهو ضاح للشمس فقلت (1) بياض
الاصل (2) بياض بالاصل@