سفروا به قال أبو حنيفة والشافعي وغيرهما وكذلك عندهم أهل منى وقال مالك والأوزاعي وغيرهما يقصر أهل مكة بمنى وبعرفة لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لهم ما قال عمرو النبي صلى الله عليه وسلم أحق أن يتبع ولما
قال عمر لأهل مكة أتموا صلاتكم قال عثمان لأهل الموقف أتموا صلاتكم وأتم بالكل كما قدمناه من قبل قال ابن العربي أما الشافعي وأبوحنيفة فقد جروا على الاصل في ان من كان من أهل مكة يتم إذا لم يسافر مسيرة يوم من بلده واما مالك فاتبع السنة إذا لم يروا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن غرضه انه من سافر أقل من يوم يقصر وقد قيل ان أهل مكة بمنى وعرفة تبع للحاج فدخلوا مدخلهم وهذا لا يستقيم والحجة غير هذا والله أعلم وبه التوفيق باب الوقوف بعرفة والدعاء فيها قال أبو بكر بن الغربي رضي الله عنه ذكر أبو علي
أحاديث الوقوف بعرفة في اربعة أبواب وأحاديث في ثلاثة وبعضها فنجمعها (8 - ترمذي - 4) @