تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عمر وثبت عن عائشة ما رواه أبو عيسى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بالصلاة في الحجر وأخبرها أنه من البيت باب كسر الكعبة أمرها غريب قد نقلوه من النيرين مختصرا اتفقوا على حقيقته وذلك أن الاسود بن يزيد أن عائشة رضى الله عنها كانت تسر اليك كثيرا فما حدثتك في الكعبة قال قالت لي سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدار أمن

البيت قال نعم قلت ما بالهم لم يدخلوه في البيت قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة الم ترى قومك حيت بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد ابراهيم قصرت بهم النفقة فاسقصرت بناءه وجعلت له خلفا قلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد اليه الا بسلم قال هل تدرين لما كانوا قومك رفعوا بابها قلت لاقال تعذر الا يدخلها الا من أرادوا وكان الرجا إذا أراد أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كان أن يدخلها دفعوه فيسقط قلت يا رسول@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٠٣