مخلد عن ابن عون عن محمد ؛ قال : خرج عمر من الخلاء وهو يذاكر شيئا من القرآن فقال له رجل : إنك خرجت من الخلاء ؛ فقال : أمر فينا مسيلمة ؟
( شدة عمر على أبي مريم )
| هذا وكانوا يقولون : في عمر عليه شدة وكانوا يقولون : قتل زيد ابن الخطاب يوم اليمامة فلما كان بعد كان يقول إن الله أكرم زيدا بيدى ولم يهنى بيده .
وقال : أخبرنا محمد بن الفضل عن أبي هلال عن ابن بريدة ؛ أن الذي قتل زيد بن الخطاب : سلمة بن صبيح أخو أبي مريم وكان خالد أوفد عشرة إلى أبي بكر ؛ فيهم أبو مريم فحسن إسلامه بعد ذلك ويقال إن عمر قال له : أقتلت زيدا ؟ لا أحبك حتى تحب الأرض الدم ؛ قال : أو يمنعنى ذاك حقي عندك ؛ قال لا : قال فلا ضير إذا .
وأخبرنا إبراهيم بن إسحاق الحربى ؛ قال : حدثنا يوسف بن بهلول عن ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الكوثر ابن زفر ؛ قال : قال أبو المختار وهو جدى أبو أمى لعمر في عمال السواد