تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مات عتبة بن غزوان في سنة عشرة بطريق مكة وولى المغيرة بن شعبة فأقر أبا مريم على القضاء .

( عمر يعزل أبا مريم )

حدثنا أبو يعلى ؛ قال : حدثنا الأصمعي ؛ قال : حدثنا نافع بن أبي نعيم ؛ عن نافع عن ابن عمر ؛ قال : شكى ضعف أبي مريم الحنفى إلى عمر فأمر بعزله .

حدثنا أبو يعلى ؛ قال : حدثنا الأصمعى ؛ قال : حدثنا حماد بن زيد ؛ عن أيوب عن محمد ؛ قال عمر : لأستعملن على القضاء رجلا إذا رآه الفاجر فرقه .

حدثنا أحمد المنصور الرمادى ؛ قال : حدثنا سليمان بن حرب حماد بن زيد عن أيوب عن محمد ؛ قال : قال عمر : لأنزعن فلانا عن القضاء ولأستعملن رجلا إذا رآه فاجر فرقه .

حدثنا أبو يعلى المنقرى ؛ قال : حدثنا الأصمعى ؛ قال : حدثنا حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن ابن سيرين : أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعرى : أن ينظر في قضايا أبي مريم فكتب إليه : إني لا أتهم أبا مريم

( عمر يكتب لأبي موسى في شأن إلى مريم )

حدثني بشر بن موسى الأسدى ؛ قال : حدثنا سفيان عن أيوب عن محمد أن عمر خرج من الخلاء ؛ فقال له أبو مريم الحنفى : ألا توضأ يا أمير المؤمنين ؟ فقال أو مسيلمة قال ذاك ؟

( عمرو أبو مريم )

وأخبرني عبد الله بن الحسن المؤدب عن النميرى عن الضحاك بن

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٢٧٠