تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلى يحيى بن عبد الله بن حسن فجاء به مسرور وقد دعا هرون بأمانه وأنا حاضر وعبد الله بن محمد بن عمران الطلحى ومحمد بن الحسن الكوفى وقاضى الجزيره عبد الرحمن بن صخر ويحيى بن خالد قائم عن يمين هرون ؛ قال : يا هؤلاء هذا يحيى بن عبد الله بن حسن وهذا أمانة الذي كتب له إلا أنه قد أحدث ما نقضه ؛ زعم أن يحيى بن خالد هذا ( أنه ) قد دس رجالا ببغداد فأخبروه أن عامة أهل بغداد قد بايعوا يحيى بن عبد الله على خلافى وجاءني بصحائف له وجدها مع رجل قد توجه بها إلى بلخ يدعو أهل خراسان إلى خلافى ؛ فرجل قد حفر تحت رجلي والتمس أن يزيلني عن مكاني أليس قد نقض ما كان بيني وبينه ؟ قال : فقال يحيى بن خالد : نعم يا أمير المؤمنين ؛ فنبذ هرون الأمان بقصبته إلى أبي البخترى فتناوله ؛ فأقبل على يحيى بن عبد الله ؛ فقال : أصدق أمير المؤمنين وسله العفو ؛ فقال له يحيى : لعنك الله ؛ ومن أنت ؛ لا أم لك حيث تقول لي : أصدق أمير المؤمنين ؟ والله ما علم مني كذبا منذ حلفني ؛ فقال هرون : خرق أمانة ؛ قال : فوضع السكين فيه فولى يحيى بن عبد الله منصرفا وهو يقول والله ما جعل الله لكم أمانا ولا وفاء . أخبرني

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٢٤٩