تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سليمان ولايته الثانية ؛ فعزله واستقضى عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمى . وقدم المهدي معتمرا : فاستعفاه عثمان فأعفاه واستقضى عبد الله بن محمد بن عمران التيمى ؛ أخبرني عبد الله بن جعفر بن مصعب عن جده ؛ قال : كان عثمان بن طلحة من أهل الهيئة والفقه وكان لا يأخذ على القضاء رزقا .

( ولايات عبد الله ابن محمد بن عمران )

قال زبير بن بكار ؛ فيما أخبرني هرون بن محمد عنه أن أمير المؤمنين المهدى ولى عبد الله بن محمد بن عمران قضاء المدينة ثم صرف وولاه الرشيد قضاء المدينة ثم صرفه عن القضاء وولاه مكة ثم صرفه عن مكة ورده إلى قضاء المدينة ثم صرفه عن قضاء المدينة وكان معه حتى هلك بطوس مخرج أمير المؤمنين الرشيد إلى خراسان الذي هلك فيه الرشيد وقال ابن سعيد عن محمد بن عمر : بل توفى والدي سنة تسع وثمانين ومائة يكنى أبا محمد .

( شعر لعبد الله بن محمد بن عمران )

حدثني أحمد بن أبي خيثمة ؛ قال : حدثنا مصعب قال حدثني عبد الله ابن نافع بن ثابت ؛ قال : سمعت عبد الله بن محمد بن عمران التيمى يتمثل :

ومداهن لي لو أشاء أهنته    باد مقاتله لئيم المطعن

دانيته ليقل منى نفرة    فأصول صوله حازم مستمكن %

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٢٢٩