تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : حدثني أحمد بن أبي خيثمة ؛ قال : حدثنا يعقوب ؛ قال : حدثني أبي ؛ قال : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة .

حدثنا عباس الدورى ؛ قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة ؛ قال : كان سعد بن إبراهيم يقرأ القرآن في كل ثلاث .

( الوليد بن يزيد ينصب قبة على الكعبة )

فأخبرني أبو الأحوص القاضي محمد بن الهيثم ؛ قال : حدثنا أصبغ بن الفرج عن ابن عيينة ورواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه وحديث يعقوب أتم : أن الوليد بن يزيد كان أمر بقبة من حديد أن نعمل وتركب على ظهر الكعبة وأركانها ونخرج لها أجنحة لتظله إذا حج وطاف هو ومن أحب من أهله وفتياته ويطوف الناس من وراء القبة فحملها على الابل من الشام ووجه معها قائدا من قواد أهل الشام في ألف فارس وأرسل معه مالا يقسمه في أهل المدينه فقدم بها فنصبت في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع أهل المدينة وقالوا : إلى من نفزع ؟ فقالوا : إلى سعد بن إبراهيم فأتوه وأخبروه الخبر وكان على قضاء المدينة ؛ فأمرهم أن يضربوها بالنار ؛ فقالوا : لا نطيق ذلك ؛ معها قائد في ألف فارس فدعا مولى له ؛ فقال : هات الجراب فأتاه بجراب فيه درع عبد الرحمن التي شهد فيها بدرا فصبها عليه وقال : هلم بغلتى فركبها فما تخلف يومئذ قرشى ولا أنصارى حتى أتاها وقال : على بالنار فأضرمها بالنار ثم قال : ليس الا هذا ؛ لا الله اذا حتى نصنع بها كما صنع

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ١٦١