تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سئمت وأصبحت رهن الفرا    ش من جرم قومي ومن مغرم

ومن سفه الرأي بعد النهى    وعيب الرشاد فلم يفهم

لو أن قومي أطاعوا الحليم    لم يتعد ولم يظلم

ولكن قومي أطاعوا الغوا    ة حتى تغيظ أهل الدم

فأودى السفيه برأي الحليم    وانتشر الأمر لم يبرم

حدثني محمد بن العباس الكابلى ؛ قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى ؛ قال : حدثني مالك بن أنس : أنه بلغه : أن أبان بن عثمان كتب إلى عبد الملك بن مروان ؛ أن أبا عبد الله ابن الزبير قضى بين الناس بأقضية فما يرى أمير المؤمنين فيها ؟ أمضيها أم أردها ؟ فكتب عبد الملك إلى أبان بن عثمان ؛ أنا والله ما عبنا على ابن الزبير أقضيته ولكن عبنا عليه ما تناول من الأمر ؛ فإذا أتاك كتابي هذا فأنفذ أقضيته فإن ترداد الأقضية عندنا يتعسر .

( ثم عمر بن خلدة الزرقى )

| عزل أبان بن عثمان في سنة اثنتين وثمانين في ثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة ثم ولى هشام بن إسماعيل المخزومى ؛ فعزل ابن مساحق واستقضى عمر بن خلدة الزرقى ؛ وقد روى عنه الحديث .

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ١٣٠