أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ، قَالَ:
20 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ [الأنبياء: 105] قَالَ: «الزَّبُورُ وَالتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالْقُرْآنُ، وَالذِّكْرُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي نُسِخَتْ مِنْهُ هَذِهِ الْكُتُبُ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا مَعْنَى لِلنَّسْخِ فِيهِمَا إِلَّا الِاكْتِتَابُ مِنْ شَيْءٍ فِي آخَرَ سِوَاهُ، وَإِيَّاهُ أَرَادَ عَطَاءٌ بِقَوْلِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [البقرة: 106] قَالَ: هُوَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ
الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - مخرجا · الصفحة ١٧