تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ:

297 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ق‍َالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: " ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: 106] قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "

أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ:

298 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ق‍َالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: 106] قَالَ: " إِذَا حَضَرَتِ الرَّجُلَ الْوَفَاةُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَلْيُشْهِدْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَرَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِذَا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَإِنْ صَدَّقَهُمَا الْوَرَثَةُ قَبْلَ قَوْلِهِمَا، وَإِنِ اتَّهَمُوهُمَا أُحْلِفَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِاللَّهِ: مَا كَتَمْنَا وَلَا كَذَبْنَا وَلَا خُنَّا وَلَا غَيَّرْنَا قَالَ: ﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا﴾ [المائدة: 107] قَالَ: يَقُولُ: إِنِ اطُّلِعَ مِنْهُمَا عَلَى خِيَانَةٍ: ﴿فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ﴾ [المائدة: 107] قَالَ: يُسْتَحْلَفُ رَجُلَانِ مِنَ الْوَرَثَةِ، فَمَا حَلَفَا عَلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ أَخَذَا بِهِ "، أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَاكَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «فَهَذَا مَذْهَبُ الَّذِينَ رَأَوَا الْآيَةَ مُحْكَمَةً وَمِمَّا يَزِيدُ قَوْلَهُمْ قُوَّةً وَتَوْكِيدًا تَتَابُعُ الْآثَارِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ بِقِلَّةِ الْمَنْسُوخِ مِنْهَا، وَأَنَّهَا مِنْ مُحْكَمِ الْقُرْآنِ»

الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - مخرجا · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - مخرجاص ١٦٠