تخطَّ إلى المحتوى

* فيما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وما يقارب معناه

قال أبو تمام:

أطلالهم سلبت دماها الهيفا ... واستبدلت وحشًا بهن عكوفا

وهذا بيت جيد لفظه ومعناه.

وقال أيضًا:

أأطلال هندٍ ساء ما اعتضت من هند ... أقايضت حور العين بالعين والربد

العين: بقر الوحش والظباء، والربد: النعام، وقايضت: أبدلت، وهذا البيت ليس بالجيد ولا بالردئ.

وقال أيضًا:

أرامة كنت مألف كل ريم ... لو استمتعت بالأنس القديم

وهذا بيت جيد.

وقال البحتري:

ربعٌ خلا من بدره مغناه ... ورعت به عين المها الأشباه

وهذا بيت حسن حلو.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.