تخطَّ إلى المحتوى

* باب ما كثر في شعره من الزحاف واضطراب الوزن

وذلك هو ما قاله دعبل بن علي الخزاعي وغيره من المطبوعين: إن شعر أب يتمام بالخطب وبالكلام المنثور أشبه منه بالكلام المنظوم.

فمن ذلك قوله:

وأنت بمصرٍ غايتي وقرابتي ... بها، وبنو أبيك فيها بنو أبي

وهذا من أبيات النوع الثاني من الطويل، ووزنه: " فعولن مفاعيلن " وعروضه وضربه مفاعلن؛ فحذف نون فعولن من الأجزاء الثلاثة الأول، وحذف الياء من مفاعيلن التي هي المصراع الثاني، وذلك كله يسمى مقبوضًا؛ لأنه حذف خامسة.

وكذلك قوله من هذا النوع:

كساك من الأنوار أبيض ناصع ... وأصفر فاقعٌ وأحمر ساطع

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.