تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلاتن مفاعلن فاعلاتن ... فعلاتن مستفعلن فعلاتن

فحذف ألف " فاعلاتن " الأولى والثانية والأخيرة فصارت فعلاتن، وسين " مستفعلن " الأولى فصارت مفاعلن، وذلك كله زحاف جائز، وزاد في البيت سببًا، وهو حرفان: الهاء من اسم الله عز وجل، واللام من لفظ الفردوس، وهو إكفاء، ولا أعرف مثل هذا البيت، وقد رأيت في بعض النسخ " جعل الله الخلد منه بواء " فإن يكن هكذا قال فقد تخلص من العيب ويكون تقطيع البيت:

جعلللا هلخلد من هبواء

٢ - وقال البحتري:

حلأتنا عن حاجةٍ ممنوعٍ ... مبتغاها وحاجيتن ممطولة

وهذا من العروض هو البيت الأول من الخفيف، وتقطيعه:

حلالأتنا عنحاجتن ممنوعن ... مبتغاها وحاجتن ممطوله

فاعلاتن مستفعلن مفعولن ... فاعلاتن مفاعلن مفعولن

وكان يجب أن تكون عروض البيت - وهي مفعولن الأولى - فاعلاتن، ولا يجوز فيها مفعولن، بلى لو كان البيت مصرعًا لجاز في عروضه

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ١ · ص ٤٠٩