والتنفس والنبض، فلا يحكم بالموت بمجرد توقف التنفس أو النبض أو موت المخ، مع بقاء أي علامة من العلامات الظاهرة أو الباطنة التي يستدل بها على بقاء شئ من الحياة. وذلك لأن الأصل بقاء الحياة، فلا يعدل عن هذا الأصل بالشك، لأن اليقين لا يزال بالشك. هذا ما انتهت إليه اللجنة مبدئياً وهى ترى أن الأمر يستحق مزيدا من البحث المشترك بين الأطباء والفقهاء".
الخاتمة
أهم النتائج:
1. موت جذع الدماغ الذي يحتوى المراكز الأساسية للحياة يعد صاحبه ميتاً طباً وشرعاً بعد التأكد من تشخيصه بالوسائل الحديثة والأخذ بالاحتياطات اللازمة.
2. مفهوم الموت الدماغي أصبح مقبولاً عند معظم الفقهاء وجرت عليه بحوث فقهية بين معارض وموافق بعد أن كان مرفوضاً.
3. عدم وجود نص شرعي يحدد حقيقة الموت، وبما أنه أصبح في الوقت الحاضر من اختصاص الأطباء وقد قرروا العمل به، فإنه على الفقهاء الالتزام بمقتضاه في الأحكام الشرعية. ولهذا لا يترك تشخيص الموت للفقهاء ولا لعامة الناس.