المبحث الأول
حقيقة الموت عند اللغويين والفقهاء والأطباء وبيان علاماته
وفيه مطلبان:
المطلب الأول
حقيقة الموت عند اللغويين والفقهاء
الموت عند أهل اللغة: ضد الحياة. وحروفه: الميم والواو والتاء: أصل صحيح يدل على ذهاب القوة من الشيء وهو السكون وعدم الحركة (1).
والموت في اصطلاح الفقهاء: هو مفارقة الروح الجسد (2). وعرفه الباجوري بأنه: عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حياً (3).
وتعريف الشيخ الباجوري يشمل السقط ميتاً قبل أن تدب الروح فيه. وقد ذكر الدكتور بكر أبو زيد في حقيقة الموت عند الفقهاء أنها تتلخص في أمرين (4).
1. مفارقة الروح البدن.
2. وأن حقيقة المفارقة: خلاص الأعضاء كلها عن الروح، بحيث لا يبقى جهاز من أجهزة البدن فيه صفة حياتية
(1) () معجم مقاييس اللغة، لسان العرب، مادة موت.
(2) () شرح النووي على صحيح مسلم 6/ 224 المجموع 5/ 94، مغني المحتاج 1/ 68.
(3) () حاشية الباجوري 1/ 74.
(4) () فقه النوازل ص 225.