الحياة، وأصبح صالحاً لأن تجرى عليه بعض أحكام الموت، قياساً -مع فارق معروف- على ما ورد في الفقه خاصاً بالمصاب الذي وصل إلى حركة المذبوح.
سادساً: بناء على ما تقدم اتفق الرأي على أنه إذا تحقق موت جذع المخ بتقرير لجنة طبية مختصة جاز حينئذ إيقاف أجهزة الإنعاش الصناعية.
ثم أعادت المنظمة هذه التوصية في توصيتها (بيانها) في ندوة التعريف الطبي للموت في ديسمبر 1996 م، وأضافت في ذلك البيان الشروط الواجب اتخاذها لضمان سلامة تشخيص موت جذع المخ.
فتوى وزارة الأوقاف الكويتية - صدرت فتوتان من الوزارة:
1. وقد ورد السؤال إلى لجنة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية في جلستها المنعقدة في 18 صفر 1402 هـ الموافق 14/ 12/1981 م. من كل من الدكتور/ رعد عبد الوهاب شاكر - مدرس في كلية الطب بجامعة الكويت، والدكتور/ عبد الرحمن حمود السميط - أخصائي الباطنية بمستشفى الصباح وكان نصه:
"في حالة التأكد من حصول الموت الدماغي، الذي تتوقف فيه كل وظائف الدماغ، ويتبعه فوراً موت بقية أعضاء الجسم لولا وجود أجهزة إنعاش التنفس والقلب وغيرهما، التي تؤخر موت بقية أعضاء الجسم ولو لبضعة أيام فقط: هل يجوز للطبيب المسلم العمل، وبأسرع ما يمكن، لإنهاء هذه الحالة المصطنعة، والتي تؤخر توقف بقية أعضاء الجسم عن العمل لأيام، وتؤخر