(وقد يسد مسد الجواب خبر ما قبل الشرط) - نحو: "وإنا إن شاء الله لمهتدون"، وقال القطامي:
(١٠٨) والناس، من يلق خيرًا، قائلون له ما يشتهي، ولأم المخطئ الهبل
"فقائلون" يحتمل كونه خبر "الناس"، وكونه خبر مبتدأ محذوف، أي فهم قائلون؛ وهو في الثاني نظير:
(١٠٩) * بني ثعل، من ينكع العنز ظالم *
أي فهو ظالم.
(وإن توالى شرطان، أو قسم وشرط، استغنى بجواب سابقهما) -
المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٢