تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩ - باب الاستغاثة والتعجب الشبيه بها

الاستغاثة دعاء المستنصر المستنصر به، والمستعين المستعان به.

(إن استغيث المنادى أو تعجب منه جر باللام مفتوحة بما يجر في غير النداء) - قال المصنف: المعروف في اللغة: استغثت زيدًا، قال تعالى: (إذ تستغيثون ربكم)، (فاستغاثه الذي من شيعته)، فالداعي مستغيث، والمدعو مستغاث، والنحويون يقولون: استغاث به فهو مستغاث به، وكلام العرب بخلافه. انتهى.

وممن ذكره بالباء سيبويه في كتابه، وجاء من كلام العرب كذلك؛ قال:

٥٠٤ - حتى استغاثت بأهل الملح ما طعمت ... في منزل طعم نوم غير تأويب

وقال:

٥٠٥ - حتى استغاثت بماء لا رشاء له ... من الأباطح في حافاته البرك

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٥٢٥