تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠ - باب اشتغال العامل عن الاسم السابق بضميره أو بملابسه

[بضميره] نحو: زيدٌ ضربته، أو مررتُ به.

[أو بملابسه] نحو: زيد ضربت أخاه، أو مررت بأخيه، ويتناول قوله: العامل الفعل كما مثل، وما يعمل عمله نحو: أزيدًا أنت ضاربه؟ قال ابن الضائع: ولا يدخل في هذا الباب إلا اسم الفاعل والمفعول دون الصفة المشبهة والمصدر واسم الفعل. والصحيح أنه لا يفسر هنا إلا ما يجوز عمله فيما قبله، وهذا وإن تناوله قول المصنف العامل كما يتناول الحرف أيضًا نحو: زيدٌ إنه قائم، فيخرج بقوله: بجائز العمل فيما قبله.

(إذا انتصب لفظًا) - نحو: زيدٌ ضربتُه.

(أو تقديرًا) - نحو: زيدٌ مررتُ به.

(ضميرُ اسم سابق) - وذلك كما مُثل. واحترز بسابق من أن يكون الاسمُ متأخرًا نحو: ضربته زيدًا، فإنه لا يكون من هذا الباب، بل إن

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ١ · ص ٤٠٩