تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(والظرف) - نحو:

٤٧١ - يا دار بين النقا والحزن ما صنعت ... يد النوى بالألى كانوا أهاليك

(والحال) - نحو:

٤٧٢ - يا أيها الربع مبكيًا بساحته ... كم قد بذلت لمن وافاك أفراحا

واستقبح قوم، منهم المازني، الحال من المنادى، وأجازه قوم منهم المبرد، وقال: أناديه قائمًا، ولا أناديه قاعدًا، وأنشد:

٤٧٣ - يا بؤس للجهل ضرارًا لأقوام

(وقد يفصل حرف النداء بأمر) - كقول بنت لطيفة لأمها:

٤٧٤ - ألا يا فابك تهيامًا لطيفا ... وأذري الدمع تسكابًا وكيفا

أي يا لطيفة، فرخمت وفصلت بالأمر.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٤٨٨