تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٧ - ويا حبذا جبل الريان من جبل

وإما كانت مع هذه للتنبيه، لأن الناطق بها قد يكون وحده، كقول مريم: (يا ليتني مت قبل هذا).

وقد يجمع بين ألا ويا توكيدًا في نداء وغيره نحوه:

٤٦٨ - ألا يابن الذين فنوا وبادوا ... أما والله ما ذهبوا لتبقى

ونحو:

٤٦٩ - ألا يا ليت أيامًا تولت ... يكون إلى إعادتها سبيل

(وقد يعمل عامل المنادى في المصدر) - نحو:

٤٧٠ - يا هند دعوة صب هائم دنف ... مني بلطف، وإلا مات أو كربا

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٤٨٧