تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وما أختها) - أي أخت أن، وهي المصدرية:

٢٠٣ - إذا أنت لم تنفع فضُرَّ فإنما ... يُرادُ الفتى كيما يضرُّ وينفع

(والاستفهامية) - كقولك سائلًا عن العلة: كي مَ فعلته؟ وفي الوقف: كيمه؟ كما تقول: لم فعلت؟ ولمه؟

(ومنها الباء للإلصاق) - نحو: وصلت هذا بهذا، ونحو: مررت بزيد؛ والإلصاق في هذا مجاز، لما ألزق المرور بمكان بقرب زيد، جعل كأنه ملزق به، ونحو: أمسكت بزيد، أي باشرت إمساكه؛ وهذا لا يعطيه أمسكت زيدًا، وإنما يعطي منعه التصرف بوجهٍ ما؛ ولم يذكر سيبويه للباء معنى غير الإلصاق؛ وحركة الباء الكسر، وربما فتحت مع الظاهر فقالوا: بزيدٍ، حكاه أبو الفتح عن بعضهم.

(وللتعدية) - وهي الداخلة على الفاعل فيصير مفعولًا، نحو: (ذهب الله بنورهم)، ودفعت بعض الناس ببعض، وصككت الحجر بالحجر.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٢٦١