تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عاهد الله ... ثم قال: "فلما آتاهم".

(وقد يعتبر اللفظ بعد ذلك) -أي يعتبر اللفظ، ثم يعتبر المعنى، ثم يعتبر اللفظ بعد ذلك، كقوله تعالى: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا، أولئك لهم عذاب مهين، وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا ... الآية. وقول الشاعر:

(١٤٨) لست ممن يكع أو يستكينو ... ن إذا كافحته خيل الأعادي

(وتقع من وما شرطيتين) -كقوله تعالى: "من يعمل سوءًا يجز به": وقوله: "ما يفتح الله للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها".

(واستفهاميتين) -كقوله تعالى: "من إله غير الله"؟ وقوله تعالى: "قال فرعون: وما رب العالمين"؟

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ١ · ص ١٦٢