تُوفيّ سنة ثلاث وثمانين ومِئَة، ذكره أبو سَعِيد بن يُونُس في تاريخه.
وأمَّا قُنْبُرة، فمذكور في شعر تمثل به لعَبد الله بن الزُّبَيْر لما رحل الحُسَين بن عَليّ عليه السلام، عن مكة وخلاها عليه:
يا لك من قُنْبُرة بمعمر ... خلا لك الجو فبيضي واصفري
ونَقِّري مَا شِئت أن تُنَقِّري
والشعر لطرفة بن العبد.
حَدَّثَنا أحمد بن مُحمَّد بن عبد الله الوكيل، حَدَّثَنا عباد بن الوَلِيد الْغُبَرِيّ، حَدَّثَنا المنهال بن بحر، حَدَّثَنا مسَلَمَة بن عَلْقَمة، عن داود بن أبي هِنْد،
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٩١٣