باب قَرِيب، وَقُرَيْب.
أمّا قَرِيب، فهو قريب بن ظفر العَبْدِيّ، رسول أهل الكوفة إلى عُمَر بن الخَطَّاب، يبشرونه في الخروج إلى نهاوند، إلى الأعاجم، فلما قدم على عُمَر بالخبر، قال: ما اسمك؟ قال: قريب بن ظفر. فتفاءل به وقال: ظفر قريب إن شاء الله. وكتب معه جواب الكتاب. قال ذلك سيف بن عُمَر.
وأمَّا قُرَيْب، فهو قُرَيْب بن عبد الملك والد عبد الملك بن قريب الأَصْمَعِيّ، يَرْوي عن غَالِب، عن أبي أُمَامَة، رَوَى عَنْه عَمْرو بن عَاصِم الكِلاَبِي.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٣١