أبلغ جَرِيرًا وقَيَّارًا وقل لهما ... ألستما تحت خلق الله في النَّار
ما زلت تطلب أوزارا وتلحسها ... حتى سقطت على الثَّوْرِيّ قَيَّار
قَيَّار، اسم فرس، وهو الذي عناه الشَّاعِر بقوله:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقَيَّار بها لغريب
باب قُعَيْر وقُعَيْن
أمّا قُعَيْر، فهو عُلَيْم بن قُعَيْر، رَوَى عن سَلْمَان الفارسي: " أول هذه الأمة ورودا على نبيها، أولها إسلاما، عَلِيّ بن أبي طالب "، رَوَى حَدِيثه سَلَمَة بن كُهَيْل، عن أبي صادق، عن حَنَش، عن عُلَيْم، ويقال: عُلَيْم بن قعبر.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٨٤