وقلت له: شَيْخ يَرْوي عنه الأَعْمَش يقال له: إبراهيم بن عَرَبِيّ فقال: كُوفِيّ.
النضر بن عربي، رأى الطُّفَيْل، وعِكْرِمَة، وغيرهما.
وأمَّا عُزَّى، فهي التي كانت قُرَيْش تعبدها من دون الله تعالى التي قال أبو سُفْيان بن حرب في يوم أحد: لنا العُزَّى ولا عزى لكم فقال النَّبِيّ ﷺ لعمر: "قل الله مولانا ولا مولى لكم".
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨٤